تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[إِيرَادُ بَعْضِهَا] (١) مِثْلِ قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «لَمَّا جَاءَتْهُ الْمَرْأَةُ (٢) تَسْأَلُهُ عَنْ أَمْرٍ، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْكَ؟ كَأَنَّهَا تَعْنِي الْمَوْتَ، فَقَالَ: " ائْتِي أَبَا بَكْرٍ» " (٣) . وَمِثْلِ (٤) قَوْلِهِ - ﷺ - (٥) فِي [الْحَدِيثِ] الصَّحِيحِ لِعَائِشَةَ [رضي الله عنها] (٦): " «ادْعِي لِي أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ النَّاسُ بَعْدِي ". ثُمَّ قَالَ: " يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ» " (٧) .

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ فِي [الْحَدِيثِ] الصَّحِيحِ (٨): " «رَأَيْتُ (٩) كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ أَنْزِعُ مِنْهَا، فَأَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا [مِنَ النَّاسِ] (١٠) يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى ضَرَبَ (١١) النَّاسُ بِعَطَنٍ» " (١٢) .

(١) ن، م: فِي الْأَحَادِيثِ الْمُتَقَدِّمَةِ.

(٢) ن: امْرَأَةٌ.

(٣) وَرَدَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ قَبْلُ مَرَّتَيْنِ (ص ٤٨٨، ٤٩٦) وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ (ص ٤٨٨، ت [٠ - ٩]) .

(٤) ن، م: وَمِثْلُهُ.

(٥) ﷺ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) .

(٦) ن، م: فِي الصَّحِيحِ لِعَائِشَةَ.

(٧) وَرَدَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ قَبْلُ (ص ٤٩٢، ٤٩٦) وَسَبَقَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ (ص ٤٩٢ ت [٠ - ٩])، وَوَرَدَ مَعَ اخْتِلَافٍ فِي اللَّفْظِ مِنْ رِوَايَةِ الطَّيَالِسِيِّ (ص ٤٩٢) .

(٨) ن، م: وَمِثْلُهُ فِي الصَّحِيحِ؛ ب: وَمِثْلُ قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ.

(٩) رَأَيْتُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) .

(١٠) مِنَ النَّاسِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (م) .

(١١) ن، م، أ: صَدَرَ.

(١٢) سَبَقَ الْكَلَامُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، ص [٠ - ٩] ٨٩.

منهاج السنة النبوية · الجزء ١ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ١ · ص ٥١١