تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٨ - أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذنًا، حدثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين قال: أنشدني أبو محمد لؤلؤ بن عبد الله قال: قرأت على أبي عمر الزاهد لأمير المؤمنين عليه السلام لله در القائل:

محمد النبي أخي وصنوي ... وحمزة سيد الشهداء عمي

وجعفر الذي يمسي ويضحي ... يطير مع الملائكة ابن أمي

وبنت محمد سكني وعرسي ... مسوط لحمها بدمي ولحمي

وسبطا أحمد ولداي منها ... فأيكم له سهم كسهمي

سبقتكم إلى الإسلام طفلًا ... غلامًا ما بلغت أوان حلمي

وأوجب بالولاية لي عليكم ... رسول الله يوم غدير خم

فويل ثم ويل ثم ويل ... لمن يلقى الإله غدًا بظلمي

٤٥٩ - أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى، أخبرنا أبو أحمد ⦗٤٧٠⦘ عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري النحوي، حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن ثابت بن إسماعيل عن أبي النضر الحرمي قال: رأيت رجلًا سميج العمى فسألته عن سبب ذهاب بصره، فقال: كنت فيمن حضر عسكر عمر بن سعد، فلما جاء الليل رقدت فرأيت رسول الله ﷺ في المنام وبين يديه طست فيها دم وريشة في الدم، وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد، فيأخذ الريشة فيخط بها أعينهم فأتي بي فقلت: يا رسول الله! والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم، فقال: «أفلم تكثر عدونا؟» فأدخل أصبعيه في الدم السبابة والوسطى وأهوى بهما إلى عيني فأصبحت وقد ذهب بصري!.

مناقب علي لابن المغازلي · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مناقب علي لابن المغازليص ٤٦٩