تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠- قرأت على أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: سمعت البويطي يقول: سمعت الشافعي يقول:

«لا أجعل في حل من روى عني الكتاب البغدادي» .

٥١- أخبرني ابن عبد الواحد، أخبرني عبد الرحمن بن معمر أخو كهمس قال:

«سألت الربيع بن سليمان قلت: رجل حلف بالطلاق أن ما في الأرض كتابٌ -يعني بعد كتاب الله- أكثر صوابًا من كتاب مالك؟ قال: يحنث. قلت: فحلف أن ليس في الدنيا كتاب أكثر صوابًا من كتب أبي حنيفة؟ قال: يحنث.

قلت: فحلف أن ليس في الدنيا كتاب أكثر صوابًا من كتب الشافعي؟ قال: لا يحنث» .

قلت:

هذا مشكل، وقد نص الشافعي على أنه ليس بعد كتاب الله أكثر ⦗٩٠⦘ صوابًا من «الموطأ»، اللهم إلا أن يكون هذا من الربيع محمولًا على المتحذلق المعاند.

مناقب الشافعي للآبري · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مناقب الشافعي للآبريص ٨٩