تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد حث الإسلام على المبادرة إلى الأعمال الصالحة، قال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 133].

وقال تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ [البقرة: 148].

وقال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: 20].

وقال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾ [الجاثية: 15].

ولقد بيّن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن العبد يُبعث على ما مات عليه، فعن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يُبْعَث كل عبد على ما مات عليه» [رواه مسلم].

وعن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة» [رواه أبو داود والحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد].

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» [رواه مسلم].

والمسلم يهتم بأهله وأولاده في حالة صحته ومرضه فيذكرهم بالله وينصحهم ويدلهم على الخير ويوصيهم بتقوى الله، ويبادر بالوصية قبل أن يفاجئه الأجل.

منافع المرض · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منافع المرضص ٢٦