القدرة والاستطاعة: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" (1).
27. السعي في الكسب الحلال والعمل الحلال وإطابة المطعم:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: من الآية172].
وترك الحرام كالربا والرشوة والغش والغصب والسرقة وغيرها.
وأما الخلق الحسن:
فهو يتحقق بالقيام بحقوق الأخوة الإيمانية التي تربط المسلم بجميع إخوانه المسلمين فعلاً وتركاً وهي تبلغ أكثر من سبعين حقاً، فتأملها أخي الكريم وزن نفسك بها لترى هل سلوكك يتفق مع السلوك الذي أراده الشرع منا, والذي طبقه الصحابة ومن بعدهم من السلف - رضي الله عنهم -.
الحقوق الفعلية:
منها الواجب ومنها المستحب:
1. النصيحة, ومنها تعليم الجاهل, وإرشاد الزائغ, وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
2. الرحمة والتعاطف والتواد والتماسك.
3. الرفق معهم والسماحة في البيع والشراء والقضاء.
(1) رواه مسلم (49/ 2/27) الإيمان، وأبو داود (1140/ 1/312) الصلاة، والترمذي (2172/ 2/460) الفتن، وابن ماجه (1291/ 1/383) الأذان والسنة فيه.