قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" (1).
10. النظر في خلق السماوات والأرض مع التفكر والاهتمام بالعبادات القلبية:
كحب الله, والخوف منه, ورجاء رحمته, والشوق إليه, والتفكر في آثار أسمائه وصفاته, وحسن التوكل عليه, والتضرع والذل والانكسار بين يديه.
قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران:190، 191].
11. بر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الجيران:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل أي الأعمال أفضل؟، قال: "الصلاة على وقتها", قيل: ثم أي؟، قال: "بر الوالدين", قيل: ثم أي؟، قال: "الجهاد في سبيل الله" (2).
وقال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد:22].
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورثه" (3).
(1) رواه البخاري (6412/ 11/233) الرقاق، وابن ماجه (4245/ 3/364) الزهد.
(2) رواه البخاري (26/ 1/97) الإيمان، ومسلم (83/ 2/95) الإيمان.
(3) رواه البخاري (6014/ 10/455) الأدب، ومسلم (47/ 2/23) الإيمان.