تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحد من الناس فإن كان قول هذا الواحد ( هو القدر المتيقن ) عنده فإن كثير خالفوه فهذا يعني أن الذين خالفوه ( يقينهم أعظم وأشد وأقوى ) فإن كان يعتمد قول الواحد من الرواة " برهان ويقين " لا شك فيه فهذا يعني أن قول الواحد إن خالف قوله يكون كذلك برهاناً عليه وبهذا يكون براهين الذين يخالفون هذا الرافضي أكثر وكتبهم تشهد بهذا .. فيكون قول هؤلاء برهان وقول هؤلاء برهان وبرهان هذا يُناقض برهان هذا ومن المعلوم لذي كل عقل أن البراهين أكبر من أن تتناقص وتتعارض وكل ما يأتي به الله تعالي لا تناقض وفيه ولا تضاد ولذلك كل الذي من عند الله برهان فقال تعالي

( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيرا ً) (النساء : 82 )

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٩٢