تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحابي , فإنها إن قلبت على صحابي تُقبل على الأخر ,, وهذا الذي يُفسر لنا قول الرافضة في أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قالوا عنهم ( قوم سوء " ليقال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " رجل سوء ولو كان صالحاً لمَ صحب رجال سوء ) وهذا ما تقوله قلوبهم ولو لم تقل به ألسنتهم والصحابة - - رضي الله عنهم -– لهم حرمتهم جميعاً فكما أن لأبي الحسن – رضي الله عنه – حرمة فكذلك لأمير المؤمنين عثمان حرمة وحرمة هذا ليست بأولى من هذا فكلاهما من أهل السبق في الإسلام وكل له فضله ومنزلته وقد مدح الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – عثمان – – رضي الله عنه – كما مدح علي - رضي الله عنه – فقال في حق عثمان كما في الصحيح " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " وقال – صلى الله عليه وآله وسلم – عنه " ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم "( قال ذلك بعد أن جهز عثمان – رضي الله عنه – جيش العسرة على قلة من الصحابة وفقر وضيق ) وقد زوجه الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – بنتاه .. كما زوج علي – – رضي الله عنه – بنته ,, فالفضل لأهل الفضل والذب عن علي وعن عثمان واجب على المسلم الذي يرجو الله والدار الآخرة ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ومن يؤمن بالنبي – صلى الله عليه وآله وسلم – يلزمه أن يؤمن أنه لا يصاحب إلا طيبين من أهل الفضل والصدق من أمثال الصديق – – رضي الله عنه – ومن أمثال عمر الفاروق – – رضي الله عنه – ومن أمثال عثمان ذو النورين – – رضي الله عنه – ومن أمثال علي أول فدائي في الإسلام – – رضي الله عنه – ,, وغيرهم كثير ..وقد قال – صلى الله عليه وآله وسلم – في الحديث الصحيح قال ( لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) والمقصود .. أن الذب عن علي – رضي الله عنه – أن لا نأخذ بفول ( أبي حاتم ) عليه ,, كذالك لا يؤخذ قول

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٨٥