الصحابي , فإنها إن قلبت على صحابي تُقبل على الأخر ,, وهذا الذي يُفسر لنا قول الرافضة في أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قالوا عنهم ( قوم سوء " ليقال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " رجل سوء ولو كان صالحاً لمَ صحب رجال سوء ) وهذا ما تقوله قلوبهم ولو لم تقل به ألسنتهم والصحابة - - رضي الله عنهم -– لهم حرمتهم جميعاً فكما أن لأبي الحسن – رضي الله عنه – حرمة فكذلك لأمير المؤمنين عثمان حرمة وحرمة هذا ليست بأولى من هذا فكلاهما من أهل السبق في الإسلام وكل له فضله ومنزلته وقد مدح الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – عثمان – – رضي الله عنه – كما مدح علي - رضي الله عنه – فقال في حق عثمان كما في الصحيح " ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " وقال – صلى الله عليه وآله وسلم – عنه " ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم "( قال ذلك بعد أن جهز عثمان – رضي الله عنه – جيش العسرة على قلة من الصحابة وفقر وضيق ) وقد زوجه الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – بنتاه .. كما زوج علي – – رضي الله عنه – بنته ,, فالفضل لأهل الفضل والذب عن علي وعن عثمان واجب على المسلم الذي يرجو الله والدار الآخرة ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ومن يؤمن بالنبي – صلى الله عليه وآله وسلم – يلزمه أن يؤمن أنه لا يصاحب إلا طيبين من أهل الفضل والصدق من أمثال الصديق – – رضي الله عنه – ومن أمثال عمر الفاروق – – رضي الله عنه – ومن أمثال عثمان ذو النورين – – رضي الله عنه – ومن أمثال علي أول فدائي في الإسلام – – رضي الله عنه – ,, وغيرهم كثير ..وقد قال – صلى الله عليه وآله وسلم – في الحديث الصحيح قال ( لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) والمقصود .. أن الذب عن علي – رضي الله عنه – أن لا نأخذ بفول ( أبي حاتم ) عليه ,, كذالك لا يؤخذ قول
منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٨٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي