أن الرافضة لا يعلمون الممدوح ولا المذموم . فالممدوح عندهم من مدحه هواهم ومن مدحه لهم علمائهم وحتى لو أن القرآن مدح الصحابة - - رضي الله عنهم -– فهذا عندهم غير مقبول أبداً ولو كان القائل ذلك هو الله تعالي كقوله تعالي : (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح : 18 )
قال جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – ما: كنا ألفا وأربعمائة صحيح البخاري
قال ابن تيمية – رحمه الله – تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن – رضي الله عنه – لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك))
فمثل هذه الآية فيها مدح للصحابة – - رضي الله عنهم -وتزكيتهم والرضا من الله عنهم ولكن للرافضة قول أخر يعارض قول الله سبحانه .. ويعارض قول أهل العلم أيضا بل يعارض قول أئمتهم صراحة .. فسبحان الله ... الرافضة من يتبعون ؟؟
قال تعالي :