تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ

و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.))

نهج البلاغة ص (94 ـ 96).

قال الحسن بن علي – رضي الله عنه – واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي و انتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟

الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290)

فهل من يفعل هذا بمن يدعون حبه يكونون أمنا بعد ذلك على غيره من الكتب والنقل من مثل ( هذا الرافضي ) الذي ينقل عن السلمي وعن حفص وعن عاصم وعن أمير المؤمنين " عثمان "– رضي الله عنه – ؟؟

وأما الباقر خامس الأئمة الاثني عشر يصف شيعته بقوله (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق )) !!

رجال الكشي ص (179)

ولعلنا لا ننسى كلام " شريك " – رحمه الله – حيث قال : احمل العلم عن من رأيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا " مع العلم أن شريكاً هذا " شيعي " وقد قال حماد بن سلمه: حدثني شيخ لهم يعني الرافضة، قال: كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئا جعلناه حديثا

فلا غرابة في ذلك فهم يعيشون حياتهم بلا أسانيد .. فكيف يُميزون بين التمرة والجمرة ؟؟ فلا كل سوداء تمرة ولا كل بيضاء شحمة ..

وقال مسيح بن الجهم الأسلمي التابعي : كان رجل منا في الأهواء مدة ثم صار إلى الجماعة. وقال لنا: أنشدكم الله أن تسمعوا من أحد من أصحاب الأهواء، فانا والله كنا نروي لكم الباطل ونحتسب الخير في إضلالكم

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٦٦