تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومع جهلهم بالأسانيد هم كذبة " ويتعبدون الله بالكذب " ورحم الله من قال : سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره للرافضة .. وقد مل كثير من الأئمة منهم كما سبق ذكره وهنا نُذكر بقول الإمام جعفر :

رحم الله عبدا حببنا إلى الناس ، ولم يبغضنا إليهم ، أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا . الكافي ج8 ص 192

وقال أيضاً: إن ممن ينتحل هذا الأمر (أي التشيع ) ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه!! الكافي ج 8 ص 212

وقال كذلك: لو قام قائمنا بدأ بكذاب الشيعة فقتلهم.

رجال الكشي ص 253.

فهؤلاء الائمة نجد تضايقهم الشديد من هؤلاء الروافض الذين سعوا في الأرض فسادا , فالكذب من دينهم ومن أقرب ما يُتقرب به عندهم إلي الله تعالي وكيف يكون دين ( تسعة أعشار دينهم منه ؟؟ ) هذا محال , وهم مع جهلهم بالأسانيد ومع كذبهم , فيهم حمق فهم لا يستندون إلي علم محقق ومقيد ومرتب , بل قد يتجدد دينهم بحسب الحال والمكان , والمحرم قد يكون محلل ولو كان ذلك في خلاف القرآن ,, إلي غير ذلك من جهل الرافضة بالأصول والمنقول وخلاف المعقول ,,

وقال جعفر أيضا – رحمه الله – تعالي - :

" إن الناس أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدثهم بالحديث فلا يخرج أحدهم من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا" .

بحار الأنوار ج2 ص 246.

فهذا صريح من إمام من أئمتهم أن هؤلاء القوم الرافضة لا يريدون وجه الله تعالي في أي حال من الأحوال بل يريدون الدنيا ..

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ٥٨