وأئمة القراءات لا تحصى وقد صنف طبقاتهم حافظ الإسلام أبو عبد الله الذهبي ثم حافظ القراء أبو الخير بن الجزري .. انتهى
أقول أنا مؤدب :
إن حال " الرافضة يورثا له " فهم مع سرقتهم أسانيد أهل السنة إلا أنهم أيضا جهلة في التاريخ وجهله في الأسانيد وجعلوا من " حماقتهم " أن للقرآن طريقا واحداً هو طريق " رافضي " – كما يزعمون – ولكن هيهات .. فنحن لكم بالمرصاد ..
إذا عُلم هذا وأن للقرآن حتى وصل إلي من بعد الصحابة طُرقاً كثيرة ..
فإن حفص وعاصم من أهل السنة وليس كما يزعم هذا الرافضي " بأخذ هذين العلمين للرافضة " ويتبين ذلك في الفصل التالي ..
الفصل الثاني – حفص وعاصم من أهل السنة
المتأمل إلي حال الرافضة " يجد أن حالهم يرثى لها والسبب هو تعلقهم بأسانيد أهل السنة ليجعلوها من نصيبهم .. !!
وهذا يوضح للأمة الإسلامية أن هؤلاء الروافض ليسوا من أهل ( القرآن وليسوا من أهل السند ) بل صرح كبار علمائهم أن السند هذا من صفات " العامة – يعني أهل السنة- ويعرينا به " , فليس غريباً بعد هذا أن يسرق الرافضة أسانيد القرآن من أجل أن يجعلوها من نصيبهم ولكن هيهات , هيهات .. لأن الرافضة إن حاربونا بالكذب حاربناهم بالتاريخ ..
فحفص وعاصم .. من أهل السنة وأعلامهم ..
ولعلي أذكر هنا ما قاله أحد الأخوة وهو أبو عبد العزيز سعود الزمانان
حيث قال حفظه الل: ( وهو يرد على شبهة أن حفصا وعاصما شيعيان ):
أولاً : القول بأن سند قراءة عاصم كلهم كوفيون شيعة هذا من الهذيان و ليس كلاما موثقاً . ثانياً : إذا كان سند قراءة عاصم وحفص من الشيعة و على عقيدة الرفض كما يزعمون ، فهم مطالبون بأمرين
أولهما : النقل من كتب الجرح والتعديل وتراجم الرجال الخاصة بأهل السنة والجماعة بأن عاصماً أو حفصاً كانا من الرافضة .