ولكن من يقول بالتحريف يكون مجتهد عند القوم .. بل قال النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب ( أن بعض آيات القرآن سخيفة ) وسأذكر ذلك وأعلق عليه قريباً إن شاء الله تعالي فهل هذا القرآن المجمع على تحريفه المتواتر عند الرافضة تبديله وتغييره هل هو قرآن علي - رضي الله عنه - هو قرآن أخر ؟؟
ويخطر بالبال سؤال ..
ما الذي يستفيد من القول بالتحريف ؟؟ هل هم الرافضة ؟؟ أم غيرهم من المسلمين ؟؟
ولعل الجواب هو " الرافضة " لأنهم ألزموا أنفسهم بأشياء لم يلزمهم الله بها ومثال ذلك "الإمامة" وحتى يستدلوا عليها من القرآن قالوا بالتحريف .. بعكس أهل الإسلام فكل عقائدهم موجودة في القرآن .. الإيمان و الإسلام والصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها ..
ونُشير هُنا إلي أن كل فريضة ذكرت بقرآنٍ رواه ( أبو عبد الرحمن السلمي – – رحمه الله – عن الأربعة – رضي الله عنهم – ) بعكس دين الروافض وقرآنهم , فإنه لا يوجد بقرآنهم " الغائب " ما يدل على سلامته من الزيادة .. ولا بهذا القرآن الذي بين يدينا ما يدل على ما يقولون .
فكيف يكون القرآن رافضي السند ؟؟ حشاه أن يكون في سنده قوم يكذبون ويتخذون هذا الكذب ديناً حاشاه .
المبحث الثاني :-
( الرافضة يسرقون أسماء غيرهم مثل اسم الإسلام حتى يكونوا مسلمين ومرة يسرقوا اسم " التشيع " حتى يكونوا شيعة ومرة يسرقوا النسبة البلاد حتى ينتموا إلي مذهب ما )
وفيه ثلاث فصول.
الفصل الأول – الفرق بين الرافضة و الشيعة
خصصتُ هذا الفصل لأهميته ولأن الكثيرَ الكثير من المسلمين ومع الأسف يطلقون اسم " شيعي " على " الرافضي " ويعكسون الأمر فيطلقون اسم " رافضي " على شيعي .
بل لا أبالغ إن قلتُ أن من طلاب العلم وحتى الكبار منهم من لا يفرق بين هذين الاسمين مع الأسف ..