ومحمد بن عمر الواقدي ، قال ابن النديم : كان يتشيع ، حسن المذهب ، يلزم التقية ، وهو الذي روى أن علياً عليه السلام كان من معجزات النبي (ص) كالعصا لموسى (ص) وإحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السلام وغير ذلك من الأخبار . عالماً بالمغازي والسير والفتوح والأخبار خلف 600 قمطر كتباً كل حمل رجلين وقبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار ، وكان له غلامان مملوكان يكتبان الليل والنهار له التاريخ الكبير ، المغازي ، المبعث ، أخبار مكة ، فتوح الشام ، فتوح العراق ، الجمل ، مقتل الحسين عليه السلام ، السيرة ، إلى غير ذلك من الكتب الكثيرة في السير والتاريخ-
أعيان الشيعة القسم الأول الجزء الأول ص 128
وذكره القمي :
أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقد المدني : كان إماماً عالماً ، له التصانيف والمغازي وفتوح الأمصار ، وله كتاب الردة وغير ذلك ، كان من أقدم مؤرخي الإسلام . وكتاب مغازيه له مقدمة وشروح باللغة الإنجليزية يروى عنه كتابه محمد بن سعد وجماعة من الأعيان ... وكان الواقدي مع ما ذكرناه من سعة علمه وكثرة حفظه لا يحفظ القرآن ، ثم روى عن المأمون أنه قال للواقدي : أريد أن تصلي الجمعة غدا بالناس قال : فامتنع ، قال : لا بد من ذلك ، فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ما أحفظ سورة الجمعة حتى يبلغ النصف منها ، فإذا حفظه ابتدأ بالنصف الثاني ، فإذا حفظ النصف الثاني نسى الأول فاتعب المأمون وتعس ، فقال لعلي بن صالح : يا علي احفظه أنت ، فذكر أنه مثل المأمون لم يقدر على أن يحفظه ، فقال المأمون : اذهب فصل بهم واقرأ أي سورة شئت ، وروى عن غسان قال : صليت خلف الواقدي صلاة الجمعة فقرأ : إن هذا لفي الصحف الأولى صحف " عيسى وموسى "..كان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية ، وهو الذي روى أن علياً (ع) كان من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم كالعصا لموسى وإحياء الموتى لعيسى بن مريم (ع) وغير ذلك من الأخبار /