لأن أهل السنة هم من روى ما صح عنه – رضي الله عنه – ولو كان الرافضة يقولون أنه منهم فلمَ لم يرووا عنه أقواله وأفعاله .. وذلك أصح كتاب عند القوم والذي يجمع لهم أحاديثهم والذي يقول عنه الإمام الثاني عشر – زعموا – أنه كاف لشيعتهم ... ليس فيه روايات عن علي بن أبي طالب إلا ما ندر مقارنة بغيره من الأئمة لماذا ؟؟
أليس الرافضة يقولون أنهم يوالون علي – رضي الله عنه – أين روايات علي ؟؟
ولعلي أنقل لكم ما سطرته أنامل أحد الفضلاء وهو ( أبو عبد الله الحربي ) – حفظه الله – وجدتُ ذلك في موقع ( المنهج ) ..
حول أين تراث أهل البيت ..
ومقارنة جميلة وحقائق علمية .. قد أجاد فيها – حفظه الله – وتدل حروفه على أن الرافضة ليسوا إلا
مدعين وصلاً لليلي .. وليلي منهم براء ..
وفي قوله كفاية عن كثرة الكلام .. قال :
فإن حب آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – هو جزء من الإيمان فلا يحبهم إلا مؤمن ولا يكرههم إلا مناف
ومعلوم أن الحبل الأول من آل بيت رسول الله كعلي وفاطمة والحسن والحسين – رضي الله عنهم – مبشرون بالجنة فهم جزء من أهل السنة والجماعة إن لم يكونوا هم أركان السنة هم وباقي الصحابة .
وكل هذا لم يشفع لمن يدعي التعالم أن يوجه بسهامه إلى أهل السنة ، بأنهم ظلموا آل البيت ولم يحفظوا تراثهم ، وغيرها من:
الشنشنة المعروفة من أخزم
وليس عبد الحسين الموسوي صاحب المراجعات والنص والاجتهاد بعيد عن هذا.
فكان لزاماً على أهل السنة رفع هذه التهمة مع براءة ساحتهم طبعاً، لكن كما يقال:
رفعت عنه كل معيبة ، وأمنته من كل رهيبة
لنرى الآن كيف يأخذ أهل السنة تراثهم من آل البيت رضوان الله عليهم