تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرافضي لا يستطيع أخذ الأمرين ولا طرح الاثنين .. وكل ما عند الرافضي هو أنه يؤمن ببعض ويكفر ببعض الكتاب وهو يريد من كل الناس أن يؤمنوا ببعض الكتاب مثله ويكفرون ببعض وقد قال الله تعالي :

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (البقرة : 85 )

قال في ( غاية النهاية في طبقات القراء ) للإمام الجزري– رحمه الله –

في ترجمة ( أبي بن كعب – رضي الله عنه – )

منة المنان فى إبطال ترفض القرآن · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منة المنان فى إبطال ترفض القرآنص ١٣٤