تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل من العجائب ما جاء في كتابه (بيعة علي بن أبي طالب (1)، ص76) في التعليق على استدلال شيخ الإسلام بحديث: "تقتل عماراً الفئة الباغية" على صحة خلافة علي –رضي الله عنه-: "وكلام ابن تيمية هذا فيه رد على من يزعم أن ابن تيمية –رحمه الله- منحرف عن علي –رضي الله عنه- كما يتهمه بذلك بعض علماء المغرب والأردن والعلامة المقبلي، بل وبعض علماء عصره"!!! فما هذا التناقض يا حسن؟!!

-ثم وجدت الرافضي محسن المعلم في كتابه (النصب والنواصب) (2) يتهم شيخ الإسلام –رحمه الله- بالنصب، وينقل هذا الاتهام عن بعض المبتدعة، ومن ضمنهم الشيعي ابن عقيل سالف الذكر! (انظر: ص 272 وما بعدها)

(وانظر نقولاته عن ابن عقيل: ص139،206،220،297،546، 568).

(فائدة أخيرة): جاء في ذكر مؤلفات ابن عقيل أن له كتاباً في الرد على "منهاج السنة" لشيخ الإسلام –رحمه الله-. والمالكي يعدنا كثيراً بإخراج رسالة عن كتاب "منهاج السنة". فلعلك بهذا تعلم مصدره!

وبهذا انتهى ما أردت إلحاقه برسالة (سرقات المالكي)، ولعلي إن وجدت فوائد تتعلق بموضوع الرسالة ألحقتها فيما بعد –إن شاء الله-.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك.

(1) هكذا! لم يترض المالكي عن علي –رضي الله عنه-. ولو كنا (موسوسين) مثله لاتهمناه بالنصب!! ولكن أهل السنة أهل عدل مع خصومهم –ولله الحمد والمنة-.

(2) الطبعة الأولى 1418هـ، دار الهادي، بيروت. ولعل متابعة مقالات المالكي عن النواصب تبين إن كان قد سرق جل بحثه من هذا الرافضي أم لا؟!

ملحق رسالة سرقات حسن المالكي · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملحق رسالة سرقات حسن المالكيص ٢٦