تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأهل بدر وأهل بيعة الرضوان ومن أحسن إحسانهم" (النصائح الكافية، ص 126 - 127).

وقال في (ص 130): "أما ما ذكره أكثر المحدثين والأصوليين من اشتراط الإيمان في اسم الصحابي وموته عليه فذاك اصطلاح خاص لهم .. "!

5 - دائماً ما يردد المالكي بأن أهل السنة (أهل الحديث خاصة) متحاملون على علي –رضي الله عنه- وعلى أهل البيت! وقد ذكرت شيئاً من أقواله في (السرقات). وهو نفس ما يردده ابن عقيل في (العتب الجميل) وفي كتابه هذا؛ (تشابهت قلوبهم).

يقول ابن عقيل (ص 190 وما بعدها) متشكياً وكاذباً على أهل السنة: "يدعي أقوام كثيرون حب أهل البيت عليهم السلام وامتثال أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أوصاهم به في حقهم ويتظاهرون بذلك وربما كتبوا فيه ما كتبوا، ثم تراهم يتهافتون تهافت الفراش على استخراج وتأييد ما أمكنهم أن يستنتجوا منه غمطا لفضيلة أو غضاً في منقبة جاءت في حق أحد من أهل البيت الطاهر؛ إما بإنكار الصحة أو تأويل معنى أو ادعاء وجود معارض أو ترجيح مرجوح أو دعوى إجماع لم يقع أو بلا مستند ونحو ذلك، تجد هذا كله في أكثر ما جاء في حقهم عليهم السلام. تأمل كل حديث ورد في فضل علي عليه السلام ولو كان بأعلى مراتب الصحة تجد التعليقات عليه والتأويلات لمعناه بما لا يطابق ظاهره في الغالب لكي يطابق ويوافق ما رسخ في أذهانهم مما اعتقدوه وجمدوا عليه، هذا إن سلم من دعوى وضعه أو ضعفه ولا تجد شيئاً من هذا في شيء من الأحاديث الواردة في حق غيره بل تجد الأمر بالعكس ... إلى آخر ما قال وافترى".

6 - بما أن المالكي زيدي المذهب فإنه يفضل علياً –رضي الله عنه- على أبي بكر وعمر وعثمان –رضي الله عنهم- متابعة منه لمذهبه. ولكن لكونه يعيش في وسط سني سلفي فإنه لم يشأ (إلى الآن!) أن يجهر بهذا التفضيل بين أهل السنة

ملحق رسالة سرقات حسن المالكي · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملحق رسالة سرقات حسن المالكيص ٢٠