تجاهلوا أيضا فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية في رواية وليمة لأعشاب البحر وكاتبها حيدر حيدر. والصادرة بتاريخ 26/6/1421هـ. والتى احتوت - والحمد لله - على إشادة بموقفى.
كانت الإشادة في الواقع تشريفا لي.. لكنهم لم يفهموا ذلك، بل لقد نشروا هذه الإشادة كنوع من التشهير بي، والإشادة الواردة في تقرير لجنة الإفتاء العليا تصلح فعلا كتشهير ولكن عند صهيوني أو صليبي غربي.. أما عند أى مسلم فهي تشريف بلا حدود..
بدأت صحيفة تنويرية أخرى بعد ذلك بشن هجومها ونشر الاتهام أن في الأمر مؤامرة منسوبة إلىّ، وأن طلب الفتوى في هذا الوقت بالذات مؤامرة صهيونية أميركية لصرف أنظار العرب عن نجاح شارون وعن أخبار الانتفاضة .. ثم تتهمني بأنني قد قمت باستغلال ذهنية التحريم التي سادت بعد نشر الروايات الثلاث الأخيرة التي سحبتها وزارة الثقافة من الأسواق، ولم يتنبه التنويريون أن أحداث تلك الروايات تلك قد حدثت يوم 7 يناير الماضي بينما صدرت الفتوى فى جمادى الآخرة الماضى( وكان يوافق شهر أغسطس) لكن التنويريين لم يعرفوا مدلول التاريخ الهجرى الذى يتصدر الفتوى.. وشر البلية.. ما يبدع!!..
الوليمة2..
كنت أريد أن أكتب حكاية الوليمة كاملة..
وأن أكشف الأكاذيب كلها..
لكننى كنت أقرأ الآيات التالية من القرآن الكريم.. وحدث لى ما حدث عندما سمعت ذات يوم: " ويضل الله الظالمين..
وكأنما كنت أقرؤها لأول مرة..
وراح قلبى يختلج.. ورحت أتمتم:
هذه الآيات تقول كل شىء..
إنها تقول كل شىء..
إنها تقول كل شىء..
فلتقرؤوها معى.. لتعرفوا كل الحكاية.. من البداية للنهاية..
بسم الله الرحمن الرحيم