1- تتوقف قليلا لالا فضيلة أم آسيا ومنار لتسأل مهدى: قل لى يا سى مهدى عندكم كاين اشتراكية. يضحك . فى العراق وسوريا ومصر وسائر بلاد العرب لا يوجد غير النهب والقتل والأكاذيب. الحكام العرب يا خالة " لالا" حلاليف وطغاة وأعداء لشعوبهم. هؤلاء يتحدثون عن الاشتراكية كما يتحدث الحاج محمد عن الدين، ولكن كما الدين برئ من الحاج كذلك الاشتراكية بريئة من حكامنا.ص 153.
2- من خلال تلك الهشاشة الرثة والرسيس العكر المترسبين فى أعماق القلب الضعيف، والدماغ النحلى، كان يتبختر أى خنزير أو لواطى أو لص أو قاتل ليتوج نفسه ملكا فى تلك الأرض الخراب.ص433..
3-كانت مدينة جميلة مطوقة بالبحر والغابات، لكنها كأى مدينة عربية كانت متوحشة ومحكومة بالإرهاب، والجوع، والسمسرة، والدين، والحقد، والجهل، والقسوة، والقتل. ص 12.
رابعا: عبارات فاضحة فى الجنس ومنافية للآداب العامة:
1- ما الذى تخشاه فيهن – فى الإفريقيات الجزائريات – يا سى مهيار؟
- لبؤات ورثن من الغابة شراستها
تقول " فلة" مستفزة، وهى تجهز مقلاة اللحم: لبؤات يا قديس! والحرارة والجلد الطرى هذا تنساه. هاه . نحكى واللا ...
- حرارة وطراوة الأفعى..
- تعرو " فلة" حالة هرج فاحش . تأخذ جرعة نبيذ من كأسها. اللبؤة تبحث عن ليثها. نحن الأفريقيات ننتشى بالقوة. هنا المرأة لا تخون إلا الرجل الذى لا يروى أرضه جيدا. ها. ها. ص 57 وص 58.
مع ضحكاتها الفاسقة تحديدا تمد يدا تحت المائدة وتجس ما بين فخذى مهدى. ص58.
2- ما الذى يفعله رجل وامرأة إذا ما انفردا فى حجرة مغلقة؟.
دود رأس الحاج محمد وجراثيم سلالته كانت تشير نحو الفاحشة.ص 59.