55- فريد على حلبط- مدرس مساعد بكلية الشريعة والقانون.
65- يسرى محمد السيد هانى- أستاذ ورئيس قسم الدعوة بكلية أصول الدين فرع المنصورة.
75- يسرى عبد العليم عجور- أصول الدين . القاهرة.
85- د. محمد أنور بيومى- مدرس مساعد- أصول الدين- شبين الكوم.
95- د. عبد الفتاح إسماعيل- أستاذ الجراحة والأوعية الدموية الدقيقة وحاصل على الإجازة العالمية فى الدعوة والثقافة الإسلامية. جامعة الأزهر.
06- علاء السيد عنتر- مدرس الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بطنطا.
رسالة إلى صحيفة الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الأستاذ رئيس التحرير: الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اسمح لى بأن أعبر لك عن دهشتى من موقف معظم الصحف العربية تجاه ما يحدث لصحيفة الشعب ولحزب العمل فى مصر.
لكم تفاءلنا بصحف المهجر وعلى رأسها الحياة آملين أنها بصدورها فى مناطق غير موبوءة بالقهر والبطش والجبروت ستكون سندا للحق وللحقيقة، كما أنها ستكون عنصر ضغط ومنبع ردع كى لا تسدر بعض النظم فى غى من يدرك أنه استخف بقومه و أخرس كل فعل وكل قول وكل فكر يعارض.
نعم.. الأمر بالنسبة لى بالغ الغرابة، إذ أننى أفهم - وإن كنت أرفض- الدواعى السياسية
للتضييق علينا فى مصر، لكن ما هو السبب الذى يجعل صحفا تصدر خارج مصر تتخذ موقف السلطة الظالم الباطش ضدنا؟ ولماذا الحرص على ألا يصل صوتنا للناس؟. فى مصر
يحرصون على ذلك لأنهم يعلمون أننا على صواب وأن الناس ستصدقنا وتقتنع برأينا،
لكن لماذا تحرص الصحف العربية أيضا على التعتيم على الحقيقة؟! هل هو كما قال
البعض سيطرة مباحث أمن الدولة فى مصر على مكاتبهم الصحفية فى القاهرة؟ هل هو اختراق؟ هل هو تبادل المنافع؟ أم أن الكلمات والشعارات ما عادت تستعمل لكشف الحقائق بل لسترها وللتمويه عليها؟ أم أن الوباء الذى انتشر فى مصر انتقل إلى ما عداها؟ هل هى عداوة مبدئية للإسلام