تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلك الحقارات المسفة ينفق عليها من حر مال الدولة، وتغرق بها الأسواق بأزهد الأثمان، والدستور جعل الأسرة أساس المجتمع قوامها الدين والأخلاق، ووزارة الثقافة تبدد أموال الأمة فى تدمير الشباب و إشاعة الرذائل بين جموعه مما نتج عنه سلوكيات تنذر بالثبور وعظائم الأمور، وليس لإدمان و أشكال الأنكحة الفاسدة وعبادة الشيطان وزنا المحارم واغتصاب البنات إلا بوادر لتلك الثمرات المرة لهذا الغرس الخبيث، الذى أفرغ قلوبنا من انهيار القيم، وتحطيم سياج الأخلاق و إيقاد نيران الشهوات.

يا سيادة الرئيس: إن هذه المطبوعات التى تصدر عن "وحدات" وزارة الثقافة فى عهد الوزير فاروق حسنى قد ضمت إلى تدمير الأخلاق تطاولا سافرا على المقدسات الدينية من سخرية بالذات الإلهية، والقرآن الكريم، والرسول - صلى الله عليه وسلم - حتى لقد قال كاتب رواية الصقار أنه كان إذا قضى حاجته يتطهر بصفحات وأوراق من القرآن بدلا من التطهر بالماء!!.

يا سيادة الرئيس: ثم كانت الطامة الكبرى والداهية الدهياء، تلك الرواية: "وليمة لأعشاب البحر" التى قال عنها الوزير فاروق حسنى: أنه ليس فيها ما يسئ للإسلام، وأنها تدعو للعقيدة والإيمان وتبجل الإسلام!! رغم أنها تطفح بكل قبيح من القول ورذيل من الأعمال، فالكاتب المدعو "حيدر حيدر" يسب فيها الله عز وجل، ويسخر علنا من القرآن العظيم، ويرمى سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم - بالفسق وازنا مع الدعوات المتكررة للفسق والفجور وتهييج الغرائز الجنسية.

ومع هذا يقول عنها وزير الثقافة أنها تبجل الإسلام.

أى تبجيل وأى إسلام يا سيادة الرئيس فى وصف كاتب الرواية الله عز وجل بأنه فنان فاشل(ص220).

أى تبجيل وأى إسلام فى قول الكاتب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه : " تزوج أكثر من عشرين امرأة بين شرعية وخليلة ومتعة" (ص168) والخليلة هى المعشوقة غير الزوجة.

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ١٤٣