سبق حكم المحكمة انتصار آخر للشعب ومحموع القيم التى تدافع عنها، وذلك بنشر فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء بالمملكة العربية السعودية في رواية (( وليمة لأعشاب البحر )) وكاتبها حيدر حيدر. حيث أشادت اللجنة بموقف الدكتور محمد عباس. و إننى أرجو من القارئ أن يلاحظ التواريخ بعناية أثناء قراءته للفتوى ( سيكون ذلك مدهشا ومضحكا فى الفقرة التالية للفتوى).
وجاء فى الفتوى:
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى رقم ( 21546 ) بتاريخ 26/ 6 /1421 هـ .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد :-
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من بعض الناصحين والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 1962 ) وتاريخ 3 / 3 /1421 هـ .
وقد سأل المستفتون سؤالاً هذا نصه :
(تجدون برفقته صورة للرد الذي كتبه الدكتور محمد عباس جزاه الله خيراً وجعل عمله هذا في موازين حسناته وكتب له النجاة يوم الفزع الأكبر ، والرد موجه إلى رواية ﴿وليمة لأعشاب البحر﴾ للكاتب السوري حيدر حيدر نسأل الله له ولكل ضال الهداية ، وسيجد فضيلتكم في الرد المرفق ما قاله الكاتب السوري في ذات الله سبحانه وتعالى ، وفي القرآن الكريم ، وفي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ما لم يقله يهودي في توراة ، ولا نصراني في إنجيل ، ليأتي الفاجر الفاسق في زمان الفجور والفسق ، ليستغل غفلة المسلمين علماء وعامة ، ويتجرأ ليقول كلاماً ما كان ليقوله لو رأى في المسلمين مرجعاً وحباً لربهم وكتابهم ونبيهم يقول هذا الكلام في بلد مسلم ليسمع كل المسلمين رواية الغواية التي كتبها ، لقد تحدى هذا الكاتب كل المسلمين وفي مقدمتهم العلماء والهيئات والمؤسسات الدينية ، فما هو جواب فضيلتكم وفضيلة علماء هذا البلد الطيب المعروف بدفاعه عن دين الله وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم .