تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٣٧ رقم ٦٦) من طريق سفيان، عن الأعمش، به مختصرًا بلفظ: وددت أني شجرة تعضد.

وقد جاء الحديث، عن أبي ذر، مرفوعًا.

أخرجه الحاكم بعد هذا الحديث بحديث، من طريق إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مورق العجلي، عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: "إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطَّت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع، إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله"، ولوددت أني كنت شجرة تعضد.

قال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

وقد رواه الحاكم قبل هذا الموضع (٢/ ٥١٠) من طريق إسرائيل أيضًا، وقال: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وسكت عنه الذهبي.

وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ١٧٣).

والترمذي في سننه (٦/ ٦٠١ - ٦٠٣ رقم ٢٤١٤) في الزهد، باب ما جاء في قول النبي -ﷺ-: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا".

وابن ماجه (٢/ ١٤٠٢ رقم ٤١٩٠) في الزهد، باب الحزن والبكاء.

وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧).

والبيهقي في سننه (٧/ ٥٢) في النكاح، باب ما كان مطالبًا برؤية مشاهدة الحق، مع معاشرة الناس بالنفس والكلام.

جميعهم من طريق إسرائيل، به نحوه. =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٧ · ص ٣٥٣٠