. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= المدينة حين يتركها أهلها، من طريق الليث، به، بلفظ: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العوافي، ثم يخرج راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان غنمهما، فيجدانها وحوشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع، خرَّا على وجوههما".
وأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٨٩ - ٩٠ رقم ١٨٧٤) في فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة، من طريق شعيب، عن الزهري، به، وأوله: "تتركون ... " وفيه: "وآخر من يحشر راعيان ... "، والباقي مثل لفظ مسلم.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٥٥٩ رقم ١٦٠٥).
وعبد الرزاق في جامع معمر (١١/ ٤٠٣ رقم ٦٠٨٥١).
كلاهما من طريق الزهري، به، بنحو سياق البخاري.
مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٠٠