تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٩ - حديث أبي سَرِيْحة (١)، عن النبي -ﷺ- (٢):

"يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر ... " إلخ.

قال: صحيح!.

قلت: فيه طلحة بن عمرو الحضرمي ضعفوه، وتركه أحمد (٣).

(١) قوله: (أبي سريحة) ليس في أصل (ب)، ومعلق بهامشها مع الإشارة لدخوله في الصلب.

(٢) قوله: (عن النبي -ﷺ-) في (ب): (مرفوعًا).

(٣) قوله: (الحضرمي) و(وتركه أحمد) ليس في (ب)، والإمام أحمد قال عنه: "لا شيء متروك الحديث"./ الكامل (٤/ ١٤٢٦).

١١١٩ - المستدرك (٤/ ٤٨٤): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة الأنصاري -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "يكون للدابة ثلاث خرجات من الدهر. تخرج أول خرجة بأقصى اليمن، فيشفوا ذكرها بالبادية، ولا يدخل ذكرها القرية -يعني مكة-، ثم يمكث (كذا!) زمانًا طويلًا بعد ذلك، ثم تخرج خرجة أخرى قريبًا من مكة، فينشر ذكرها في أهل البادية، وينشر ذكرها بمكة، ثم تكمن زمانًا طويلًا، ثم بينما الناس في أعظم المساجد حرمة، وأحبها إلى الله، وأكرمها على الله تعالى: المسجد الحرام، لم يرعهم إلا وهي في ناحية المسجد تدنوا، وتربوا بين الركن الأسود، وبين باب بني مخزوم، عن يمين الخارج، في وسط من ذلك، فيرفض الناس عنها شتى، ومعًا، ويثبت لها عصابة من المسلمين عرفوا =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٧ · ص ٣٣٥٨