١١٠٤ - حديث عياش (١) بن أبي ربيعة مرفوعًا:
"تجيء (٢) ريح بين يدي الساعة يقبض فيها روح على مؤمن" (٣).
قلت: فيه انقطاع.
(١) في (ب): (عباس).
(٢) قوله: (تجيء) لم تنقط في (ب)، وفي المستدرك وتلخيصه: (يجىء)، وما أثبته من (أ).
(٣) من قوله: (يقبض) إلى هنا ليس في (ب).
١١٠٤ - هذا الحديث أشار مصحح المستدرك المطبوع إلى أنه أضافه من التلخيص (٤/ ٤٥٥)، ولم يذكره في التلخيص بجميع الإسناد، فأثبته من المستدرك المخطوط، حيث قال الحاكم: أخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن عياش بن أبي ربيعة، قال: سمعت النبي -ﷺ- يقول، فذكره بلفظه.
قال الحاكم عقبه: "إن كان نافع سمع من عياش المخزومي، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
وبنفس الإسناد أعاده الحاكم (٤/ ٤٨٩)، وبلفظ: "تجيء الريح بين يدي الساعة فتقبض روح كل مؤمن".
قال الحاكم عقبه: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي.
تخريجه:
الحديث أخرجه الحاكم هنا، وفي الموضع الآخر من طريق عبد الرزاق، عن معمر، به. =