تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود، منها:

١ - ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١/ ٣٨٧).

والطبراني في الكبير (٩/ ٣٤٤ رقم ٩٤٩).

كلاهما من طريق عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن عامر، عن الأسود بن يزيد، فذكر قصة دخولهم المسجد، وسلام الرجل، وفيه: فلما انصرف سأله بعض القوم: لم قلت حين سلم عليك الرجل: صدق الله ورسوله؟ قال: إني سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة".

٢ - ومنها: ما أخرجه أحمد أيضًا (١/ ٤٠٥ - ٤٠٦) من طريق شريك، عن عياش العامري، عن الأسود بن هلال، عن ابن مسعود، فذكر المرفوع نحو لفظ سابقه، ولم يذكر القصة.

٣ - ومنها: ما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤ رقم ١٣٢٦).

والطبراني في الكبير (٩/ ٣٤٣ - ٣٤٤ رقم ٩٤٨٩).

كلاهما من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، قال: لقي عبد الله رجل، فقال: السلام عليك يا ابن مسعود، فقال عبد الله: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله -ﷺ- وهو يقول: "إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين، وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ" وهذا لفظ ابن خزيمة.

٤ - ومنها: ما أخرجه الطبراني في الموضع السابق برقم (٩٤٩٠) من طريق ميمون أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره بنحو سابقه، وزاد: "وحتى يبلغ التاجر بين الأفقين فلا يجد ربحًا". =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٧ · ص ٣٣٠٠