. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= على الزني بنفسه، من حديث ابن عباس، لكن من طريق سماك، عن سعيد بن جبير، عنه، به بلفظ: أن النبي -ﷺ- قال لماعز بن مالك: "أحق ما بلغني عنك؟ " قال: وما بلغك عني؟ قال: "بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان؟ " قال: نعم، قال: فشهد أربع شهادات، ثم أمر به فرجم.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ٢٣٨ و٢٧٠) من طريق جرير، عن يعلى، به نحوه.
وأخرجه أيضًا (١/ ٢٥٥و ٢٨٩ و٣٢٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، به نحوه.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند (١/ ٢٥٥) من طريق يحيى أيضًا.
وأخرجه أبو داود في سننه (٤/ ٥٧٩ - ٥٨٠ رقم ٤٤٢٧) في الحدود، باب رجم ماعز بن مالك، من طريق وهب، به نحوه.
وأخرجه أحمد أيضًا في المسند (١/ ٢٤٥ و٣٢٨).
وأبو داود في الموضع السابق برقم (٤٤٢٥ و٤٤٢٦).
كلاهما من طريق سماك بن حرب عن سعيد بن جبير، به نحو رواية مسلم.
دراسة الِإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم، والبخاري، كلاهما من طريق وهب بن جرير، وإسناد الحاكم إلى وهب هذا بيان حال رجاله كالتالي:
إبراهيم بن عبد الله هو السعدي، إمام حافظ ثقة تقدمت ترجمته في الحديث (٦٤١). =