١٠٠٧ - حديث أبي أمامة مرفوعًا:
"إن العبد إذا مرض أوحى الله لملائكته: أنا قيدت عبدي بقيدين من قيودي، فإن أقبضه أغفر له، وإن (أعافه) (١) فحينئذ يقعد لا ذنب له" (٢).
قال: صحيح.
قلت: فيه عُفَيْر بن مَعْدان واه (٣).
(١) في (أ): (أعافيه)، وليست في (ب)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
(٢) من قوله: (أوحى الله) إلى هنا ليس في (ب).
(٣) قوله: (قلت: فيه ...) الخ في (ب)، والتلخيص: (قلت: عفير واه).
١٠٠٧ - المستدرك (٤/ ٣١٣): حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو اليمان، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته: يا ملائكتي، أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافه فحيئذ يقعد ولا ذنب له".
تخريجه:
الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٩٦ رقم ٧٧٠١) من طريق أبي اليمان، به نحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩١): "فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف". دراسه الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وأعله الذهبي بعفير بن معدان، وهو:
عُفَير بن معدان الحمصي المؤذن ضعيف./ الكامل (٥/ ٢٠١٦ - ٢٠١٨)، والتقريب (٢/ ٢٥ رقم ٢٢٧)، وتهذيب الكمال (٢/ ٩٤٢ - =