. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لضعف رشدين، وهو حسن لغيره بمتابعة ابن لهيعة له. ويشهد لمعناه أيضًا ما أخرجه البخاري في صحيحه (٦/ ١٣٦ رقم ٢٩٩٦) في الجهاد، باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الِإقامة، من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: "إذا مرض العبد، أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا".
ويشهد له أيضًا ما أخرجه أحمد في المسند (٢/ ١٩٤و ١٩٨ و٢٠٣) والدارمي في سننه (٢/ ٢٢٤ رقم ٢٧٧٣) في الرقاق، باب المرض والكفارة والحاكم في المستدرك (١/ ٣٤٨).
والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٤٠ - ٢٤١ رقم ١٤٢٩).
جميعهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال النبي -ﷺ-: "ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة الذين يحفظونه، قال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسًا في وثاقي"، واللفظ لأحمد، والباقون بنحوه.
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وعليه فالحديث صحيح لغيره بهذه الشواهد، وانظر الحديث رقم (١٠٠٧).