تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه البزار (٤/ ٢٦٩ رقم ٣٦٩١) من طريق محمد بن مصعب، به نحو سياق أحمد، ثم قال: "لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن الأوزاعي إلا محمد بن مصعب، ولا نعلم أحدًا تابعه عليه، ولم يكن به بأس، قد حدث عنه جماعة من أهل العلم".

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٤٦٣ رقم ٢٥٩٣) من طريق محمد بن مصعب، به مثله. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٨٦ - ٢٨٧):

"فيه محمد بن مصعب، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".

وأما حديث أنس -رضي الله عنه- فيرويه أبو كامل، حدثنا أبو إسماعيل القتاد، حدثنا قتادة، عن أنس أن رسول الله -ﷺ- مر هو وأصحابه بسخلة ميتة، فقال لهم: "هل ترون هذه هانت على أهلها؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله -ﷺ-: "والذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها حين ألقوها".

أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الزهد (ص ٣٠).

والبزار في مسنده (٤/ ٢٦٩ رقم ٣٦٩٢) بنحوه.

وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٨٧): "رجاله وثقوا".

وأما حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- فلفظه نحو لفظ حديث أنس السابق.

أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٣٣٨).

وهناد بن السري في الزهد (١/ ٣٢١ رقم ٥٧٩).

والدارمي في سننه (٢/ ٢١٦ رقم ٢٧٤٠) في الرقاق، باب في هوان الدنيا على الله. =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٦ · ص ٢٩٥٥