. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (١/ ٣٣٢ رقم ٣٢٤)، وحكم عليه بالوضع، وذكر أنه أخرجه أيضًا أبو الشيخ في "أحاديثه" (١٨/ ٢)، والطبراني في "حديثه عن النسائي" (٣١٣/ ١)، ومشرق بن عبد الله الفقيه في "حديثه" (٦٠/ ٢) جميعهم من طريق جابر، به.
دراسة الِإسناد:
الحديث مداره على جابر بن مرزوق الجُدِّي، المكي، شيخ من أهل جُدَّة، وسكن مكة، كنيته أبو عبد الرحمن. قال عنه أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حبان: يأتي بما لا يشبه حديث الثقات عن الِإثبات، لا يجوز الاحتجاج به، وذكر بعض حديثه، ثم قال: وهذا خبر باطل، ما قاله رسول الله -ﷺ-، ولا أنس رواه، وأبو طوالة اسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن عمرو بن حزم الأنصاري، من ثقات أهل المدينة، ليس هذا من حديثه، فكأن القلب إلى أنه معمول أميل. ولخص الحكم عليه الذهبي بقوله: مجهول متهم. اهـ. من المجروحين (١/ ٢١٠)، وديوان الضعفاء (ص٤٠ رقم ٧١١) واللسان (٢/ ٨٨ رقم ٣٦١).
الحكم علي الحديث:
الحديث ضعيف جدًا بهذا الِإسناد لاتهام جابر بن مرزوق، وتقدم أن الألباني حكم عليه بالوضع، والله أعلم.