٩٣٠ - حديث (أَبي أُبيّ بن أم حرام) (١) مرفوعًا:
"عليكم بالسَّنى (٢)، والسَّنُّوت (٣)، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام"، قيل: وما السام يا رسول الله؟ قال: "الموت".
قال: صحيح.
قلت: فيه عمرو بن (بكر) (٤) اتهمه ابن حبان (٥)، وقال ابن عدي: له مناكير (٦).
(١) في (أ) و(ب): (حرام)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، ومصادر التخريج.
(٢) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله: (الحديث إشارة لاختصار متنه).
(٣) السَّنى -بالقصر-: نبات معروف من الأدوية له حمل، إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلًا.
والسَّنوت: هو العسل، وقيل: الرب، وقيل: الكمون. اهـ. من النهاية (٢/ ٤٠٧و ٤١٤ - ٤١٥).
(٤) في (أ) و(ب): (بكير)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه، ومصادر الترجمة.
(٥) في المجروحين (٢/ ٧٨ - ٧٩).
(٦) الكامل (٥/ ١٧٩٥).
٩٣٠ - المستدرك (٤/ ٢٠١): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمرو بن بكر السكسكي، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، قال سمعت أبا أبي بن أم حرام- وكان قد صلى مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الصلاتين يقول: =