. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= كان رسول الله -ﷺ - يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعقل الشاة، ويأتي مراعاة الضيف.
ذكره الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠) وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح"، وأما حديث جابر -رضي الله عنه- فلفظه:
إن النبي -ﷺ- يجيب دعوة المملوك.
أخرجه البزار في مسنده (٣/ ١٥٥ - ١٥٦ رقم ٢٤٦٣). وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠): "إسناده حسن".
قلت: فالحديث بمجموع هذه الطرق لا ينزل عن رتبة الحسن لغيره، عدا قوله:
"يردف خلفه" فإنه لم يرد له شاهد فيما مضى، لكن سبق في الحديث رقم (٧٦٨) ما يشهد له، وهو أن ابن عباس ذكر أنه كان ركب خلف النبي -ﷺ-، فقال له -ﷺ- "يا غلام، إني أعلمك كلمات ... " الحديث، وهذا كثير في حياته -ﷺ-.
وعليه فالحديث بكامل سياقه أقل أحواله أنه حسن لغيره بمجموع هذه الطرق، والله أعلم.