تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٤٦ - حديث ابن عمر مرفوعًا:

"من أحسن منكم أن يتكلم بالعربية (١)، فلا يتكلم بالفارسية؛ فإنه يورث النفاق".

قلت: فيه عمر بن هارون كذَّبه ابن معين (٢)، وتركه الجماعة.

(١) إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله: (الخ) إشارة لاختصار متنه.

(٢) كما في الجرح والتعديل (٦/ ١٤١).

٨٤٦ - المستدرك (٤/ ٨٧): " ... والمتهاون بقول المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-: "كلام أهل الجنة عربي" متهاون بالله ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ فإن شواهده تنذر بالوعيد منه -صلى الله عليه وآله وسلم- لمن يختار الفارسية على العربية نطقًا، وكتابة، وقد روينا في ذلك أحاديث.

فمنها ما حدثني أبو عمرو سعيد بن القاسم بن العلاء المطوعي، ثنا أحمد بن الليث بن الخليل، ثنا إسحاق بن إبراهيم الجريري ببلخ، ثنا عمر بن هارون، ثنا أسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "من أحسن منكم أن يتكلم العربية؛ فلا يتكلمن بالفارسية؛ فإنه يورث النفاق".

دراسة الإسناد:

الحديث سكت عنه الحاكم، وأعلَّه الذهبي بقوله: "عمر كذبه ابن معين وتركه الجماعة".

وعمر هذا هو ابن هارون بن زيد الثقفي مولاهم، البلخي، وتقدم في الحديث (٦٤٣) أنه متروك.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد لشدة ضعف عمر بن هارون.

وذكره الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة (١٢/ ٢ رقم ٥٢٣) وقال: "موضوع".

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٥ · ص ٢٤٧٥