تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي برقى في الجاهلية، وإنها لما هاجرت إلى النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وقد رأيت أن أعرضها عليك، فقال: "اعرضيها"، فعرضتها عليه، وكانت منها رقية النملة، فقال: "ارقي بها، وعلميها حفصة": بسم الله صلوب حين يعود من أفواهها ولا تضر أحدًا، اللهم اكشف البأس رب الناس، قال: ترقي بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكانًا نظيفًا، ثم تدلكه على حجر، وتطليه على النورة.

تخريجه:

الحديث أخرجه ابن منده في المعرفة (٢/ ٣٣٢/ ١) -كما في السلسلة الصحيحة للألباني (١/ ١٣٢) في تخريج الحديث رقم (١٧٨) - من طريق عثمان بن عمر، به.

وأخرجه ابن حبان (ص ٣٤٢ رقم ١٤١٤).

والطبراني في الكبير (٢٤/ ٣١٦رقم ٧٩٦).

والحاكم (٤/ ٥٧).

جميعهم من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن كريب بن سليمان الكندي قال: أخذ بيدي علي بن الحسين بن علي -رضي الله عنهم- حتى انطلق بي إلى رجل من قريش أحد بني زهرة يقال له: ابن أبي حثمة، وهو يصلي قريبًا منه حتى فرغ ابن أبي حثمة من صلاته، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال له علي بن الحسين: الحديث الذي ذكرت عن أمك في شأن الرقية، فقال: نعم، حدثتني أمي إنها كانت ترقي برقية في الجاهلية. فلما أن جاء الإسلام قالت: لا أرقي حتى أستأمر رسول الله -ﷺ-، فقال لها النبي -ﷺ-:أرقي ما لم يكن شرك بالله عز وجل".

هذا لفظ الحاكم، ولفظ ابن حبان والطبراني نحوه، إلا أن في المطبوع عند ابن حبان: "ابن خيثمة"، وأظنه خطأ من الطباعة. =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٥ · ص ٢٤٢٧