تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= يا بنت عبد المطلب، والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا، قالت صفية: فلما قال ذلك، ولم أر عنده شيئًا احتجزت، وأخذت عمودًا من الحصن، ثم نزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن، فقلت: يا حسان انزل فاسْتَلبه، فإنه لم يمنعني أن أسلبه إلا أنه رجل، فقال: ما لي بسلبه من حاجة.

تخريجه:

الحديث له عن صفية -رضي الله عنها- ثلاث طرق:

١ - يرويها هشام بن عروة، عن أبيه، عنها -رضي الله عنها-.

وهي طريق الحاكم هذه.

وأخرجها الطبراني في الكبير (٢٤/ ٣١٩رقم ٨٠٤) بنحوه من طريق حماد بن سلمة، عن هشام به.

وذكره الهيثمي في المجمع (٦/ ١٣٤) وقال: "رجاله إلى عروة رجال الصحيح، ولكنه مرسل".

ومن طريق الحاكم، وأحمد بن الحسن القاضي أخرجه البيهقي في الدلائل (٣/ ٤٤٣).

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، حدثنا هشام بن عروة، فذكره، إلا أنه جعل الغزوة غزوة أحد، بدلًا من الخندق.

وساقه ابن حجر في الإصابة (٧/ ٧٤٤) من طريق ابن سعد على الصواب في أنها غزوة الخندق، فالله أعلم من أين حصل الخطأ.

٢ - يرويها ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال، فذكر القصة مطولة.

أخرجه ابن هشام في السيرة (٣/ ٢٣٩). =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٥ · ص ٢٤١٩