. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وسلم- يبايع عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله -ﷺ - يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله -ﷺ-، فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد للأمور المتقدم ذكرها في دراسة الإسناد.
وأما متنه فهو منكر؛ لمخالفته لما في الصحيح، مع ضعف سنده.
مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٦٨