٧٣٥ - حديث صهيب مرفوعًا:
"من كذب علي متعمدًا كُلِّف يوم القيامة أن يعقد طرفي شعيرة، ولن يعقدها".
قلت: فيه (عمرو) (١) بن دينار، وهو ضعيف.
(١) في (أ) و(ب): (عمر)، وما أثبته من سند المستدرك، ومن التلخيص، ومصادر الترجمة الآتية.
٧٣٥ - المستدرك (٣/ ٤٠١) روى الحاكم بإسناده عن صهيب -رضي الله عنه- قوله: هلمّوا نحدّثكم عن مغازينا، فأما أن نقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فلا، ثم قال الحاكم: بيان هذا الحديث ما حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الخضر بن أبان الهاشمي، ثنا سيّار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا عمرو بن دينار، عن صيفي بن صهيب قال: قلت لأبي صهيب: مالك لا تحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلمكما يحدث أصحابك؟ قال: أي بني قد سمعت كما سمعوا، ولكن يمنعني من الحديث أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول ...، الحديث بلفظه.
تخريجه:
الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٤٠ - ٤١رقم٧٣٠٢) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن عمرو بن دينار هذا، أن بني صهيب قالوا لصهيب: يا أبانا، إن أبناء أصحاب النبي -ﷺ- يحدثون عن آبائهم، فقال: سمعت النبي -ﷺ- يقول: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ١٧) من طريق قطن بن نسير، عن جعفر بن سليمان، به نحو لفظ الحاكم.
وأخرجه ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات (١/ ٦٦) من طريق ابن عدي، ومن طرق أخرى مدارها على عمرو بن دينار. =