تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وشيخ الحاكم أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم تقدم في الحديث (٥٣١) أنه ثقة إمام.

وتقدم أن قوله: "وجنبوه السواد" إدراج من أبي الزبير، وقد تابعه على الحديث بهذه الزيادة أبو سفيان طلحة بن نافع، لكن في الِإسناد إليه حفص بن سليمان الأسدي، أبو عمرو البزّار، الكوفي، وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة./ الجرح والتعديل (٣/ ١٧٣ - ١٧٤ رقم ٧٤٤)، والتهذيب (٢/ ٤٠٠ - ٤٠٢ رقم٧٠٠)، والتقريب (١/ ١٨٦رقم ٤٤٢).

الحكم على الحديث:

الحديث أخرجه الحاكم ومسلم، كلاهما من طريق ابن وهب، وسند الحاكم إلى ابن وهب صحيح كما تقدم، لكن الحديث من رواية جابر ليس فيه قوله: "وجنبوه السواد"، وإنما هو إدراج من أبي الزبير، وقد صحّت هذه الزيادة من طرق أخرى.

فالحديث روي أيضًا من طريق أنس بن مالك، وأسماء بنت أبي بكر، وأبي هريرة -رضي الله عنهم-.

أما حديث أنس -رضي الله عنه- فله عنه ثلاث طرق:

* الطريق الأولى: طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله -ﷺ- فقال: إن رسول الله -ﷺ- لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكنّ أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله -ﷺ- يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله -ﷺ-، فقال رسول الله -ﷺ- لأبي بكر: "لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر"، فأسلم، ولحيته، ورأسه كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله -ﷺ-: "غيروهما وجنبوه السواد". =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٤ · ص ١٨٧٤