تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الحكم علي الحديث:

الحديث بإسناد الحاكم فيه عبد الصمد بن الفضل، ولم يتضح من حاله ما يكفي، حيث لم يوثقه سوى ابن حبان، ومع ذلك فقد خالفه الِإمام أحمد في الفضائل، فروى الحديث مرسلًا كما سبق، فيكون الحديث ضعيفًا بهذا الإِسناد لما ذُكر، ولو صح لما كان على شرط الشيخين، لأن أبا صخر لم يرو له البخاري في الصحيح، وإنما في الأدب المفرد.

والحديث قد صح من غير هذا الوجه.

فقد أخرج البخاري في صحيحه (١٠/ ٤٢٦رقم ٥٩٩٨) في الأدب، باب رحمة الولد، وتقبيله، ومعانقته.

ومسلم (٤/ ١٨٠٨رقم ٦٤) في الفضائل، باب رحمته -ﷺ-.

كلاهما من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت -واللفظ للبخاري-: جاء أعرابي إلى النبي -ﷺ- فقال: تقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم، فقال النبي -ﷺ-- "أوَ أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟ ".

وأخرج البخاري في الموضع نفسه برقم (٥٩٩٧).

ومسلم أيضًا برقم (٦٥).

كلاهما من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال -واللفظ للبخاري-: قبَّل رسول الله -ﷺ- الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد، ما قبَّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله -ﷺ-، ثم قال: "من لا يَرحم لا يُرْحم".

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٤ · ص ١٦٥٩