تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٢ - حديث أنس:

سألت أمي عن فاطمة، فقالت: كانت كالقمر ليلة البدر ... إلخ.

قلت: موضوع، وفي إسناده محمد بن زكريّا الغلاَّبي (١).

(١) قوله: (الغلابي) لم تتضح نقطه في (ب)، وفي التلخيص المطبوع: (العلائي)، وفي المخطوط: (الغلائي)، وما أثبته من (أ)، ومصادر ترجمة في الحديث رقم (٥٦٣).

٦٠٢ - المستدرك (٣/ ١٦١): أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق المهرجاني، ثنا محمد بن زكريا بن دينار البصري، ثنا عبد الله بن المثني، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه - قال: سألت أمي عن فاطمة بنت رسول الله -ﷺ - فقالت: كانت كالقمر ليلة البدر، والشمس كُفِرَ غمامًا، إذا خرج من السحاب، بيضاء مشربة حمرة، لها شعر أسود، من أشد الناس برسول الله -ﷺ - وآله وسلم- شبهًا، والله كما قال الشاعر:

بيضاء تسحب من قيام شعرها ... وتغيب فيه وهو جَثْل أسْحَم

فكأنها فيه نهار مشرق ... وكأنه ليل عليها مظلم

اهـ.

ومعنى قوله: (كُفِر غمامًا) أي: غُطَّى بالغمام، وهو السحاب، لأن أصل الكُفْر: تغطية الشيء تغطية تستهلكه -كما في النهاية (٤/ ١٨٧) -.

وقوله: (جَثْل): الجَثْل هو الضخم الكثيف من كل شيء، ومن الشعر: الكثير الملتف، وقيل: ما كتُف واسودَّ. / لسان العرب (١١/ ١٠٠).

وقوله: (أسْحَم) أي: أسود. / النهاية (٢/ ٣٤٨). =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١٦٣٢