. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٩): "فيه عمران بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف".
وأخرجه يعقوب الفسوي -كما في الميزان (٣/ ٢٣٦) -.
قال الذهبي بعد أن ذكره: "هذا باطل في نقدي"، فتعقبه ابن حجر في اللسان (٤/ ٣٤٥) بقوله: "قال العلائي: الحكم عليه بالبطلان فيه بعيد (كذا، ولعل الصواب: بعد)، ولكنه كما قال الخطيب: غريب".
* الطريق الثالثة: طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن العباس بن بكار، عن أبي بكر الهذلي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله -ﷺ- لعلي: "عُدْ عمران بن الحصين، فإنه مريض"، فأتاه، وعنده معاذ، وأبو هريرة، فأقبل عمران يُحِدُّ النظر إلى علي، فقال له معاذ: "لِمَ تُحد النظر إلى علي؟ فقال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "النظر إلى علي عبادة"، فقال معاذ: وأنا سمعته من رسول الله -ﷺ-، فقال أبو هريرة: وأنا سمعته من رسول الله -ﷺ-.
أخرجه ابن أبي الفراتي في جزئه -كما في اللآلىء (١/ ٣٤٥ - ٣٤٦) -.
دراسة الِإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "ذا موضوع"، ولم يذكر علة الحكم عليه بالوضع.
وفي سند الحديث عبد الله بن عبد ربه العجلي، ولم أجد من ذكره، وحكم عليه الشيخ عبد الرحمن المعلمي -رحمه الله- بالجهالة في تعليقه على الفوائد المجموعة (ص ٣٦١).
والراوي عن العجلي هذا هو إبراهيم بن إسحاق الجعفي، النهاوندي، ثم الأحمري، أبو إسحاق، قال الحافظ ابن حجر في اللسان (١/ ٣٢ رقم ٥٧): "ذكره الطوسي في رجال الشيعة، وقال: كان ضعيفًا في حديثه". =