تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أنس، فكذب، وقال أبو حاتم: مجهول ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: "يروي عن أنس مناكير ...، وأحاديث يغنم عامتها غير محفوظة"، وقال العقيلي: عنده عن أنس نسخة أكثرها مناكير./ المجروحين (٣/ ١٤٥)، والكامل (٧/ ٢٧٣٨ - ٢٧٣٩)، واللسان (٦/ ٣١٥رقم١١٣١).

* الطريق الحادية عشرة، هي التي يرويها أبو مكيس دينار بن عبد الله الحبشي، خادم أنس بن مالك، وهو متهم تالف. قال ابن حبان: "روى عن أنس أشياء موضوعة، لا يحل ذكره في الكتب، ولا كتابة ما رواه، إلا على سبيل القدح فيه".

وقال الحاكم: روى عن أنس قريبًا من مائة حديث موضوعة. وقال ابن عدي: "منكر الحديث ...، شبه المجهول ...، ضعيف، ذاهب".

وقال الذهبي عنه: "ذاك التالف المتهم"، وذكر له جملة أحاديث، ونقل عن القناص أنه قال: أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثًا، فتعقبه بقوله: "قلت: إن كان من هذا الضرب، فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفًا كلها كذب". / المجروحين (١/ ٢٩٥)، والكامل ٣/ ٩٧٦ - ٩٧٩)، والميزان (٢/ ٣٠ - ٣١ رقم ٢٦٩٢)، واللسان ٢/ ٤٣٤ - ٤٣٥ رقم ١٧٨١).

* الطريق الثانية عشرة، وهي التي يرويها عثمان الطويل، عن أنس، وعثمان هذا لا يعرف له سماع من أنس كما قال البخاري، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: ربما أخطأ، ولم أجد من تكلم عنه سوى ابن حبان، والظاهر لأنه مُقلّ، فقد ذكره ابن عدي في ترجمة رفيع أبي العالية الرياحي، وقال: "وعثمان الطويل عزيز المسند، إنما له هذا وآخر عن أنس بن مالك"./ التاريخ الكبير (٢/ ٣)، والكامل (٣/ ١٠٢٦)، واللسان (٤/ ١٥٩رقم ٣٧١).

* الطريق الثالثة عشرة، هي التي يرويها عبد الملك بن أبي سليمان، وتقدم أن فيها اختلافًا عليه، فرواه إسحاق بن يوسف، عنه، عن أنس. =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١٤٥٩