. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= * الطريق السادسة: يرويها مسلم بن كيسان الأعور، عن أنس.
أخرجه البخاري في الموضع السابق، ولم يذكر المتن، وإنما أشار إليه بقوله: "في الطير".
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٣٠٩) مختصرًا.
والخطيب في الموضح (٢/ ٣٩٨) بنحو رواية الحاكم، إلا أن فيه عنده: "أهدي إلى رسول الله -ﷺ- أطيار".
وذكره ابن الجوزي في العلل (١/ ٢٣٢ - ٢٣٣ رقم ٣٧٥ و٣٧٦) بمعناه، وعزاه لابن مردويه.
* الطريق السابعة: يرويها حماد بن المختار، عن عبد الملك بن عمير، عن أنس، به نحو سياق الحاكم.
أخرجه الطبراني في الكبير (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧ رقم ٧٣٠).
وابن عدي في الكامل -كما في لسان الميزان (٢/ ٣٥٤رقم١٤٣٥) -.
ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩ رقم ٣٦٧) مختصرًا، وذكر أن ابن مردويه أخرجه وذكر سياقه، وهو بنحو سياق الحاكم.
وذكر ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧٣) أن حسين بن سليمان الطلحي، روى حديث الطير أيضًا عن عبد الملك بن عمير، عن أنس، وذكر له أيضًا بعض الأحاديث، وقال: "لا يتابعه أحد عليها".
* الطريق الثامنة: أخرجها الطبراني في الأوسط (٢/ ٤٤٢ - ٤٤٣ رقم ١٧٦٥)، من طريق عبد الرزاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس، قال: أهدت أم أيمن إلى النبي -ﷺ- طائرًا بين رغيفين، فجاء النبي -ﷺ-، فقال: "هل عندكم شيء؟ " فجاءته بالطائر، فرفع يديه، فقال: "اللهم، ائتني بأحب خلقك إليك ... " الحديث بنحو سياق الحاكم. =