تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦١ - حديث أم سلمة:

أن النبي -ﷺ- كان إذا غضب لم (يَجْتَرِىءْ) (١) أحد منا يكلِّمه غير علي.

قال: صحيح.

قلت: فيه حسين الأشْقر، وقد وُثّق، واتّهمه ابن عدي (٢)، وجعفر الْأحْمر، تُكُلِّم فيه.

(١) في (أ): (يجتر).

(٢) في الكامل (٢/ ٧٧٢).

٥٦١ - المستدرك (٣/ ١٣٠): حدثنا مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ثنا يحيى بن معين، ثنا حسين الأشقر، ثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن مخول، عن منذر الثوري، عن أم سلمة -رضي الله عنها-، أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- كان إذا غضب لم يجتريء أحد منا يكلمه غير علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.

تخريجه:

الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين المكية (ص ٣٣٩) -، من طريق حسن الأشقر، به نحو سياق الحاكم.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١١٦): "رواه الطبراني في الأوسط، وسقط منه التابعي، وفيه حسين بن حسن الأشقر، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله وثقوا".

قلت: لم يسقط من إسناد الطبراني أحد، والحديث عنده من رواية منذر الثوري، عن أم سلمة كما عند الحاكم، وسيأتي الكلام عن سماعه منها.

دراسة الِإسناد:

الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "الأشقر وثق، وقد اتهمه ابن عدي، وجعفر تكلم فيه". =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١٤٤٠