تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= انقسم العلماء في نظرتهم إلى الحديث إلى قسمين:

فقسم استنكره، وقدح في صحته.

وقسم قبله.

أولًا: الذين استنكروا الحديث، وقدحوا في صحته، وهم كثير، ويحضرني منهم: يحيى بن سعيد، والِإمام أحمد، وابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والترمذي، ومُطيّن، والعقيلي، وابن حبان، والدارقطني، وابن عقدة، وابن عدي، وابن الجوزي، والبغوي، والقزويني، وابن طاهر المقدسي، والنووي، وابن دقيق العيد، وابن تيمية، والذهبي، والعجلوني، والمعلمي، والألباني.

١ - يحيى بن سعيد:

ذكر العجلوني في كشف الخفاء (١/ ٢٣٥) أن يحيى بن سعيد قال عن هذا الحديث: "لا أصل له".

٢ - أبو عبد الله أحمد بن حنبل:

قال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي: سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت، فقال: "روى أحاديث مناكير"، قيل له: روى حديث مجاهد، عن علي: "أنا مدينة العلم، وعلي بابها"، قال: "ما سمعنا بهذا"، قيل له: هذا الذي تنكر عليه؟ قال: "غير هذا، أما هذا فما سمعنا به، وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها، ولم نسمعها".

وحينما سئل مرة أخرى عن هذا الحديث أنكره، وقال: "قبّح الله أبا الصلت" -يعني على روايته لهذا الحديث-./ تاريخ بغداد (١١/ ٤٨ و٤٩)، والموضوعات لابن الجوزي (١/ ٣٥٤).

٣ - يحيى بن معين:

أما يحيى بن معين فله قولان ظاهرهما التعارض.

(أ) سأله القاسم بن عبد الرحمن الأنباري عن هذا الحديث، فقال: "هو صحيح". =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١٣٩٤