. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= عالمًا بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلًا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، وقال أبو حاتم: صدوق صاحب قرآن وفرائض، يكتب حديثه، ولا يحتج به، روى حديثًا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي -ﷺ- في فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث./ الجرح والتعديل (٤/ ٤٦٥ - ٤٦٦ رقم٢٠٤٦)، والمجروحين (١/ ٣٨٠)، والميزان (٢/ ٣٢٧ - ٣٢٨ رقم٣٩٥١)، والتهذيب (٤/ ٤٥٦رقم٧٨٨).
قلت: والحديث الذي ذكره أبو حاتم واستنكره، هو هذا الحديث الذي معنا.
وأما الطريق الأخرى، فتقدم أن ابن الجوزي أعلها بضعف علي بن عابس، وزاد السيوطي إعلالها بـ: إبراهيم بن محمد بن ميمون، وإبراهيم هذا قال عنه الذهبي: من أجلاد الشيعة، وحكم على حديثه بالوضع، وذكره الطوسي في رجال الشيعة./ الميزان١/ ٦٣و ٦٤ رقم ٢٠٣ و٢١١)، واللسان (١/ ١٠٧رقم ٣١٨).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف جدًا بهذا الإِسناد لشدة ضعف ضرار بن الأصرد.
وأما الطريق الأخرى فموضوعه كما سبق، والله أعلم.