تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأخرجه الإمام أحمد في المسند أيضًا (١/ ١٤١).

وفي الفضائل (٢/ ٥٩٠و ٥٩١ رقم ٩٩٩ و١٠٠٣).

وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢١).

وابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٦٥رقم ١٢١٣٤).

والنسائي في الخصائص (ص ٢١ رقم ١).

وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (ل ١٥ أ).

وفي الأوائل (ص ٧٩ رقم ٦٨).

والخطيب في تاريخه (٤/ ٢٣٣).

جميعهم من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، به، ولفظ الإمام أحمد: "أنا أول رجل صلى مع رسول الله -ﷺ-، ولفظ ابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، والنسائي نحو لفظ الإمام أحمد هذا.

وأما لفظ الخطيب فهو: "أنا أول من أسلم مع النبي -ﷺ-".

ولفظ ابن سعد، وأحد روايتي الإمام أحمد في الفضائل على الشك في: "أسلم"، أو: "صلى".

دراسة الإسناد:

الحديث أورده الحاكم شاهدًا للحديث السابق، وأعلّه الذهبي سندًا، ومتنًا، فقال: "هذا باطل؛ لأن النبي -ﷺ- من أول ما أوحي إليه آمن به خديجة، وأبو بكر، وبلال، وزيد مع علي، قبله بساعات، أو بعده بساعات، وعبدوا الله مع نبيه، فأين السبع؟! ولعل السمع أخطأ، فيكون أمير المؤمنين قال: عبدت الله ولي سبع سنين، ولم يضبط الراوي ما سمع، ثم حبة شيعي جبل، قد قال ما يعلم بطلانه من =

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكمج ٣ · ص ١٣٢٢